منتدى سوس - المغرب - Forum de Souss-Maroc

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى سوس - المغرب - Forum de Souss-Maroc

مرحبا بكم في المنتدى رقم واحد لمنطقة سوس الكبير. هدا المنتدى خاص للتعريف بمنطقة سوس التي توجد جنوب المغرب--.Berrkat gh ulmuggar n souss

المواضيع الأخيرة

» موقع بالشلحة او تاشلحيت
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالثلاثاء 26 مايو 2020, 08:05 من طرف elhouceine

» موقع انزكان ايت ملول
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالسبت 25 أبريل 2020, 07:23 من طرف elhouceine

» موقع انزكان ايت ملول
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالسبت 25 أبريل 2020, 07:13 من طرف elhouceine

» مجموعة من العاب الفلاش اصدارات 2015
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالجمعة 21 أغسطس 2015, 13:05 من طرف زائر

» كتب أمازيغية للتحميل-idlisn imazighn-livres amazighs
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالثلاثاء 02 أبريل 2013, 16:12 من طرف elhouceine

» شاطىء امسوان-La plage de Imesouane-Aftas n imswan-nouvelles photos
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالسبت 23 مارس 2013, 17:38 من طرف elhouceine

» Tachelhit -Tassoussit le dialecte de SOUSS
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالأحد 17 مارس 2013, 14:53 من طرف elhouceine

» من مدينة "دمنات "..إلى قرية "فاس".....
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالسبت 01 ديسمبر 2012, 16:46 من طرف elhouceine

» Nouvelles photos d'Essaouira-صور جديدة للصويرة-tiwlafin timaynutin n tassort
حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Emptyالثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 07:39 من طرف elhouceine

أخبار

اقتباسات وأقوال

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

الزوار

free counters
Free counters

Search Engine Optimization


    حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري

    avatar
    elhouceine
    Admin

    عدد المساهمات : 526
    نقاط : 5276
    تاريخ التسجيل : 14/06/2011

    حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Empty حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري

    مُساهمة  elhouceine الأحد 07 أغسطس 2011, 08:52

    حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري

    كتبهامحمد بلوش ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 12:10 م
    الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري للمنعطف الامازيغي:
    استفدت الكثير من تعاملي مع التلفزيون والشاشة الكبرى
    حوار: محمد بلوش


    حوار مع الممثلة الامازيغية الزاهية الزاهيري  Zahia10


    كان ولع الزاهية الزاهيري بولوج ميدان التمثيل المسرحي قويا، رغم انها كما تعترف بذلك، كانت تعتبر تحقيق تلك الامنية من المستحيلات ، لولا عامل الصدفة الذي سيجعلها تصبح فيما بعد واحدة من ابرز الوجوه النسوية المتألقة في الدراما الامازيغية.

    عامل الصدفة كان وراءه مخرج مقتدر تعترف له الزاهية باستمرار بفضله الكبير عليها في مجال عالم التمثيل الدرامي، وهو المخرج احمد بادوج الذي شجعها منذ البداية وبدون تردد، مسندا إليها دورا في مسرحيته " أسونفو ن دو ءوساون"، لتستفيد الزاهيري من التداريب المكثفة التي حرص على تطبيقها احمد بادوج ، ولو أنه لظروف قاهرة لم يكتب بعد لتلك المسرحية أن تعرض، فكان الربح الاكبر فيها هو اكتشاف موهبة قابلة للصقل مع توالي الاعمال والمشاركات الفنية.

    ومباشرة بعد تجربتها في تلك المسرحية، سنلاحظ حضور الزاهية في اعمال درامية كثيرة، سواء تعلق الامر بافلام الفيديو الامازيغية التي آخرها بالنسبة اليها فيلم " تبضيت ن الوالدين" للمخرج لحسن سرحان، او تعلق الامر بالافلام التلفزيونية بالامازيغية " أكال " و " " ، وبالدارجة العربية من خلال التعامل مع المخرج المقتدر داود اولاد السيد في فيلمه " المكروم"، بالاضافة الى كونها أول بطلة لفيلم سينمائي امازيغي هو " تليلا" للمخرج محمد اوطالب مرنيش، كما شاركت نفس المخرج فيلمه السينمائي الثاني " تمازيرت أوفلا" والذي يعتبر اول فيلم ناطق بالامازيغية يستفيد من دعم المركز السينمائي المغربي.

    هل لامست وجود فرق جوهري بين طرق الاشتغال في المجالات الثلاث؟

    طبعا. فمميزات العمل التلفزيوني بالخصوص، انك تتعامل مع فريق محترف، مع احترام التخصصات، عكس الهواية وتبعاتها التي تلاحظ على مستوى افلام الفيديو، حيث غالبا ما يشتغل الممثل في ظروف صعبة جدا، منها مثلا ان الممثل يكون مطالبا بالتكفل بجانب الملابس والماكياج، قاطعا مسافات طويلة احيانا سيرا على الاقدام من اجل الوصول الى مكان تصوير مشاهد معينة في البادية، دون ان نتجاهل الاطار القانوني والمادي العام الذي لايزال في حالة غير مكتملة المعالم بوضوح على مستوى جل الانتاجات المتعلقة بالفيديو.

    انني في هذا الاطار، ملزمة بالاعتراف باستفادتي الكبيرة جدا من دوري الصغير في فيلم داود اولاد السيد، خاصة وان لهذا المخرج بصماته في السينما المغربية، وساعده تكوينه الفني والثقافي كثيرا في بلورة تجربته كمولع بعوالم الصورة الفوتوغرافية بشكل قوي في اهتمامه الكبير بجمالية الصورة السينمائية في اعماله.

    انا لا انتقد هنا افلام الفيديو الامازيغية، لكن اؤكد ان مستوى الامكانيات المادية الهزيلة الذي يوظف غالبا في انتاج الفيلم الواحد لا يقارن بافلام التلفزيون او السينما، وربما حين تنضج التجربة الامازيغية على مستوى الاستثمار المادي يمكن ان تتغير الشروط القاسية التي تميز طريقة اشتغال الممثل في هذه الافلام حاليا.

    ألا تلاحظين انك تقدمين في جل افلامك صورة المرأة الميالة نحو النفاق، حين تتظاهر بالطيبوبة والحنان رغم انها في العمق شريرة وذات نزعة تدميرية؟

    هذه ملاحظة صحيحة، واعترف انها تنطبق على ادوار كثيرة قمت بها، وقد لا أتخوف من البقاء اسيرة ذلك النمط المركب من الادوار، فشخصيتي في فيلم " اساتور ن الزمان" رغم انها تتميز بالنفاق، ليست هي نفس شخصيتي في فيلم " تبضيت ن الوالدين" مثلا، بحيث رغم الاتفاق في الجوهر فإن طريقة الاداء تختلف.

    لا انس هنا الاشارة الى ادوار يمكننا اخراجها من تلك الملاحظة، كدوري في فيلم " لهول ن تاروا" الذي اديت فيه دورا عاطفيا انتهى دراميا، وفيلم " تيليلا" الذي تقمصت فيه دورا مغايرا تماما، ونفس الشيء في فيلم " اكال " التلفزيوني الذي شخصت فيه دور الفتاة الامازيغية الجريئة، والتي لاتتوانى عن محاربة الشر بطريقة فيها مبادرة فردية للمواجهة.

    هل يمكن القول ان الدراما الامازيغية فيها حضور نسائي امازيغي فاعل؟

    لا اعتقد. وهذا من التحديات التي تطرح امام الدراما الامازيغية، بحيث ان الحضور الذكوري هو المهيمن، سواء تعلق الامر بالاخراج أو بكتابة السيناريو.

    حصيلتنا الفيلمية لا تعكس بعد اهتمامات وابداعات المرأة الامازيغية، والبديل هو البحث عن سبل لتشجيع انتاج نسائي من حين الى آخر، خاصة وان الثقافة الامازيغية فيما الاحظ، وهذه وجهة نظ خاصة، يهيمن على مجمل انتاجها الجانب الذكوري، واذا لم نقم بنوع من التوازن فاننا سنظل نقدم نصف الصورة عن ذاتنا لا تقديم ملامحها المتكاملة.

    هل هذا هو المنطلق الذي جعلك تفكرين في تجربة الكتابة السيناريستية؟

    هواية كتابة الخواطر الشخصية ارتبطت بها منذ فترة لا بأس بها، واشتغالي مع مخرجين متعددين مكنني في غالب الاحيان من معرفة بعض الجوانب حول كتابة السيناريو بحكم تعدد النصوص المطبوعة التي توزع علينا كممثلين لمعرفة النسق العام للاحداث وتدقيق الادوار التي اسندت الينا، لذلك، ورغبة كذلك في اعتبارها نوعا من تحفيز المبدعات الامازيغية ودعوتهن للانخراط في المجال الفني الابداعي، كتبت أول سيناريو لي بعنوان " المعجزة" سيتم الشروع في تصوير مشاهده خلال الاشهر القليلة القادمة، بعد اقتناع احد المنتجين به، مع ايماني المسبق ان التجربة الاولى لن تكون ناضجة كلية، بقدرما من الاكيد انها سترتكب بعض الهفوات التي نتمنى ان يواكبها نقد موضوعي.

    هل يطبع التنافس الشريف نوعية العلاقة بين الممثلات الامازيغية؟

    الوسط الفني غالبا ما يعرف تشنجات، وتلك قاعدة معروفة في العالم،وشخصيا لا اتعامل مع اخواتي الممثلات بخلفيات او احكام قبلية، بقدرما تربطني علاقة محبة وصداقة بجلهن، ومن الادلة القوية في هذا الاتجاه شعوري بنوع من الفرح الكبير وانا ألاحظ نجاح الممثلة الصاعدة " نورا" في فيلم " تبضيت ن الوالدين"، فهذه الممثلة الشابة ربح جديد للدراما الامازيغية لكفاءتها الواضحة في تقمص الدور بانفعال كبير وتوحد واضح.

    اذا صرحت لك بأن بعض ادوارك في نوعية قليلة العدد من الافلام كانت سيئة ، لكون الخلل اصلا كان في سيناريو واخراج تلك الافلام الضعيفة في كل شيء فكيف تجيبين؟

    في السينما العالمية، هناك الكثير من الممثلين الذين يعترفون بعدم راهم حول ادوار قاموا بها في افلام معينة، وتلك نتيجة عادية، سببها التسرع في قبول اداء تلك الادوار، حيث يكون ذلك القبول مرتبطا في الغالب بما هو خارجي عن الفيلم اجمالا، كالعلاقات الشخصية او ما شابه ذلك.

    صحيح انني اليوم لا اذكر بعين الرضى بعض ادواري السابقة في اعمال حدودة العدد لحسن الحظ، لكن، ما اتمناه هو تفادي الوقوع في مثل تلك الاخطاء، فالجمهور ربما سيغفرها للمثل المبتدىء، دون ان يستطيع استيعابها او هضمها في حالة ممثلين لهم تجربة لابأس بها او كبيرة.

    الكشكول السينمائي…خطاب العين والذاكرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 أكتوبر 2021, 14:07